هوا تورونتو -أوتاوا –
أظهر استطلاع جديد أجرته شركة ليجيه لصالح “الاتحاد الكندي لدافعي الضرائب” أن أكثر من نصف الكنديين يرغبون في تقليص حجم وتكلفة الخدمة العامة الفيدرالية خلال السنوات المقبلة
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وأشار الاستطلاع إلى أن 54% من المشاركين يفضلون خفض الجهاز البيروقراطي الفيدرالي، بينما يريد 24% الإبقاء عليه كما هو، و4% فقط يرغبون في زيادته، في حين أن 17% لم يحددوا موقفهم
وذكر الاستطلاع، الذي أُجري عبر الإنترنت، أن الحكومة أضافت منذ عام 2016 ما يقرب من 99 ألف موظف، فيما ارتفعت تكاليف الرواتب بأكثر من 70%.
وبيّن الاستطلاع أن نصف الكنديين يرون أن جودة الخدمات الفيدرالية تراجعت منذ 2016، بينما قال نحو ربع المشاركين إنها ظلت على حالها، و11% اعتبروا أنها تحسنت، و16% لم يبدوا رأيًا. ويأتي ذلك رغم أن رئيس الوزراء مارك كارني كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بوضع سقف لحجم الخدمة العامة دون خفضه، إلا أن معظم الوزارات والهيئات طُلب منها البحث عن خفض في الإنفاق على البرامج يصل إلى 15% بحلول عام 2028-2029
ووفق تقرير حديث للمركز الكندي لبدائل السياسات، قد تخسر الخدمة العامة حوالي 60 ألف وظيفة خلال السنوات الأربع المقبلة في إطار خطة أوتاوا لخفض النفقات. وأوضح أندرو إينس، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ليجر في وسط كندا، أن نتائج الاستطلاع تعكس اعتقادًا واسعًا لدى الكنديين بأن الجهاز الإداري “أكبر من اللازم” وأنه لا يقدم قيمة كافية مقابل التكاليف المتزايدة، مع تأييد قوي لتقليصه خاصة في كيبيك (62%) وألبرتا (61%)، يليهما أونتاريو وبريتيش كولومبيا
