هوا تورونتو – إدمونتون – وكالات
أعلن ديميتريوس نيكولايدس وزير التعليم في مقاطعة ألبرتا أن كل المحتويات الجنسية الصريحة يجب أن تُزال من رفوف مكتبات المدارس بحلول 1 أكتوبر، مؤكداً أن القرار لا يهدف إلى “حظر الكتب”، بل إلى وضع معايير لاختيار الكتب المناسبة لكل فئة عمرية.
وقال نيكولايدس في مؤتمر صحفي عقده الخميس في كالغاري: “لم يكن الهدف أبداً محو سرديات معيّنة من مكتبات المدارس، بل فقط ضمان عدم تعرّض الطلاب الصغار لمحتوى غير لائق يتضمن أوصافاً صريحة لأفعال مثل الجنس الفموي أو التحرش الجنسي بالأطفال“.
وشملت التوجيهات الحكومية قائمة محددة بالأفعال الجنسية التي لا يجوز أن تُوصَف بشكل صريح في كتب المكتبات، إلى جانب قواعد جديدة تحدد ما يمكن للطلاب قراءته
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وبحسب القواعد الجديدة
- يُمنع جميع الطلاب من الوصول إلى محتوى جنسي صريح، بما في ذلك الأوصاف التفصيلية للاستمناء أو الإيلاج أو الاتصال الجسدي الجنسي
- يُسمح لطلاب الصف العاشر وما فوق بقراءة محتوى غير صريح، بشرط أن يكون مناسباً لنموّهم العقلي والعاطفي
وأوضح الوزير أن النصوص الدينية، مثل الكتاب المقدس، ستبقى على الرفوف، معتبراً ذلك مهماً للحفاظ على حرية الدين
وسيكون على إدارات المدارس مراجعة محتويات المكتبات والإشراف على ما يقرؤه الطلاب لضمان الالتزام بالقواعد. ولن تخصص الحكومة أي أموال إضافية لهذا العمل
كما حددت الوزارة مواعيد نهائية أخرى
- بحلول 1 يناير 2026، يجب أن تكون لدى مجالس المدارس سياسات واضحة لاختيار ومراجعةالكتب وستكون كل إدارة مطالَبة بنشر قائمة كاملة بجميع المواد المتاحة في مكتباتها
