هوا تورونتو – إدمونتون –
وصفت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث خطة شركة إمبريال أويل لتسريح نحو 20 في المئة من موظفيها بحلول عام 2027 بأنها “مخيبة للآمال للغاية”، مؤكدة أن الخطوة تُبرز الحاجة الملحة لبناء مزيد من خطوط الأنابيب
وألقت سميث باللوم على أوتاوا في ما يتعلق بقرار الشركة، قائلة في مؤتمر صحفي غير ذي صلة عُقد الثلاثاء في كالغاري
“لقد تم عرقلة هذه الصناعة على مدى السنوات العشر الماضية بسبب قرارات الحكومة الفيدرالية… وهذا ما يحدث عندما تسود حالة من عدم اليقين. ولهذا السبب علينا التحرك بسرعة للتوصل إلى تسوية مع أوتاوا حتى نتمكن من العودة للبناء
وأضافت سميث “لا أحد يحب أن يرى مثل هذه التقليصات. وإذا استطعنا تحقيق طموحنا في بناء خطوط الأنابيب شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، ومضاعفة الإنتاج، فستتوفر فرص كثيرة لإعادة توظيف الناس في هذا القطاع
وكانت إمبريال قد أعلنت الاثنين أن عمليات التسريح تأتي في إطار خطة إعادة هيكلة أوسع ستوفر للشركة نحو 150 مليون دولار سنوياً. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة جون ويلان في بيان: “ندرك تماماً الأثر الكبير الذي ستتركه هذه الهيكلة على موظفينا وعائلاتهم، ونحن ملتزمون بدعمهم خلال هذه المرحلة الانتقالية
وأوضحت الشركة أن جزءاً من إعادة الهيكلة سيشمل دمجاً أكبر للأنشطة في مواقع تشغيلها داخل ألبرتا وهو التقليص الذي سيؤثر على نحو 1000 وظيفة من أصل 5100 موظف مسجلين حتى 31 ديسمبر 2024
من جانبه، أعرب وزير الطاقة الكندي تيم هودجسون عن “خيبة أمله” إزاء هذه الخطوة، مشيراً إلى أنه يسعى لفهم الأسباب التي دفعت إمبريال لاتخاذ القرار، مؤكداً أن الحكومة ستبحث سبل دعم العاملين المتأثرين. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “هؤلاء موظفون مهرة ومخلصون ساهموا بشكل كبير في قطاع الطاقة في ألبرتا واقتصاد كندا، وأفكاري معهم ومع عائلاتهم في هذا الوقت الصعب