في طلب غريب من بعض سكان ولاية مينيسوتا طالب البعض بانضمام ولاية مينيسوتا لتكون واحدة من المقاطعات الكندية مما دعى بعض هؤلاء الانفصاليون إلى تصميم ملصقات تحمل اسم مينيتوبا في إشارة تجمع ما بين اسم ولاية مينيسوتا الأميركية ومقاطعة مانيتوبا الكندية كما هواضح في الصورة الرئيسية بالخبر
يأتي ذلك وسط تزايد الغضب في ولاية مينيسوتا الأمريكية بسبب نشر عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية
(ICE)
والصدامات التي رافقته والتي أدت لمطالبة اأصوات غريبة وغير تقليدية تطالب بحل جذري
من بين تلك الأصوات، قال جيسي فن-تورا، الحاكم السابق للولاية ومعلق سياسي، إن على مينيسوتا أن تصبح مقاطعة كندية بدلًا من أن تصبح كندا الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة في إشارة ساخرة إلى توتر العلاقات بسبب انتشار عناصر الهجرة
وكانت الولاية قد شهدت موجة احتجاجات واسعة بعد مقتل شخصين على يد عملاء فدراليين في عملية إنفاذ للهجرة، ما أثار احتجاجات حاشدة في شوارع مدينة مينيابوليس ومظاهرات في أنحاء الولاية
هذه الأحداث تأتي في سياق عملية فدرالية مثيرة للجدل أُطلقت تحت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، أدّت إلى توترات بين السلطات الفدرالية ومسؤولين محليين، ورفض دعوات قضائية لإنهاء العملية رغم الاحتجاجات الشعبية
فن-تورا عبّر عن رأيه قائلاً إن الرئيس الأمريكي لا يريد لمواطني مينيسوتا ما وصفه بوضوح، وأضاف أن كندا “ستكون سعيدة باستقبالهم في تعليق أثار ضحك واستغراب مضيفات البودكاست التي ظهر عليها ضيفًا












