هوا تورونتو مونتريال –
قضت محكمة في كيبيك بسجن إمرأة لمدة يوم واحد فقط وإسقاط ثلاث تهم أخرى على صلة بالإرهاب بعد أن كانت متهمة بالانضمام لتنظيم داعش في العراق والشام و المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية
المحكمة قضت بهذا الحكم المخفف على المرأة التي تدعى أُميْمة شوي (29 عامًا) وهو الحكم الذي يقضي بسجنها ليوم واحد فقط بالإضافة إلى 110 أيام أمضتها رهن الاحتجاز قبل المحاكمة مع وضعها تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات كما أسقطت النيابة العامة الفيدرالية ثلاث تهم أخرى ذات صلة بالإرهاب بموجب صفقة الاعتراف بالذنب
وقالت النيابة إن شوي هي أول شخص يُدان في كندا بتهمة دعم جماعة إرهابية من خلال الزواج من أحد مقاتليها حيث اعترفت أنها سافرت إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والزواج من أحد مقاتليه،
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
كما اعترفت شوي بأنها التحقت بداعش، وتزوجت مقاتلًا في صفوفه، وأنجبت منه طفلين لتربيتهما وفق عقيدة التنظيم، لكنها نفت المشاركة في القتال أو تنفيذ أي أنشطة إرهابية
من جانبها أكدت دائرة الادعاء العام الفيدرالي أن خبراء مستقلين قيّموا شوي على مدى 30 شهرًا، وخلصوا إلى أن خطر عودتها إلى التطرف وتهديدها للمجتمع منخفض جدًا وأيّد جهاز الشرطة هذا التقرير
وأوضح الإدعاء العام أن العقوبة المقترحة تأخذ بعين الاعتبار الخطوات المبكرة والمستمرة التي اتخذتها السيدة شوي لإبداء الندم، وتحمل المسؤولية، والالتزام بالتغيير الجذري ورفض الفكر المتطرف
وكانت شوي قد أُعيدت إلى كندا في أكتوبر 2022 من مخيم احتجاز في سوريا، وأُطلق سراحها بكفالة في يناير 2023 بشروط مشددة، واستمرت في تلقي جلسات علاجية لإعادة التأهيل الفكري والاجتماعي
كما يذكر أن التحقيق في قضيتها بدأ منذ عام 2014، حين غادرت كندا إلى تركيا وهي مراهقة، قبل أن تعبر إلى سوريا
