هوا تورونتو – ميسيساجا
قالت شرطة بيل إنها فككت تشكيلا عصابيا إجراميا عنيفا يتألف من 13 شخصًا، تورطوا في سلسلة من السطو المسلح على المنازل وسرقة السيارات الفاخرة، وهي جرائم أسفرت عن إصابات بالرصاص والطعن لعدد من الضحايا وقدرت قيمة المسروقات فيها بحوالي 1.8 مليون دولار استطاعت الشرطة إعادة ثلثها تقريبا
وكشفت الشرطة ، تفاصيل التحقيق في العملية التي حملت اسما حركيا وهو بروجكت جوست التي استغل فيها مجرمون عددا كبيرا من صغار الشباب منهم مراهقون تحت السن القانوني تم القبض عليهم ويواجهون معًا 197 تهمة جنائية
نِك ميلينوفيتش نائب رئيس شرطة بيل قال هذه الجرائم روعت وأرهبت المجتمع ولا يمكن القبول بها” مضيفًا أن خمسة من المتهمين أفرج عنهم بكفالة حتى الآن
وأضاف ميلينوفيتش إن “الجريمة المنظمة خطيرة، مترابطة، ومؤذية لمجتمعاتنا وتلك العصابات تستغل صغار الشباب وتغرر بهم وتجذبهم نحو العنف لذا فإن تفكيك هذه العصابات وإتاحة مخرج لهؤلاء الشباب أمر بالغ الأهمية
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
لتحقيق بدأ العام الماضي بعد حادثتي سطو في الأول من أغسطس 2024، حين حاول ثلاثة مشتبه بهم اقتحام منزل في برامبتون بهدف سرقة سيارة BMW كانت في الممر، ثم انتقلوا إلى منزل آخر حيث سرقوا مفاتيح سيارة مرسيدس رغم امتثال الضحايا لطلبات اللصوص، وأصيب ثلاثة من أفراد الأسرة بطعنات، أحدهم بجروح خطيرة كادت أن تودي بحياته
وفي سبتمبر، أصيب سائق سيارة لامبورغيني في ميسيساجا بعيار ناري في هجوم وصفته الشرطة بأنه “مستهدف”، وألقي القبض على مشتبهين بتهمة الشروع في القتل
التحقيق ربط بين حادثة إطلاق النار والسطو المسلح بسلسلة جرائم مشابهة شملت سرقة سيارات ومجوهرات فاخرة في منطقتي بيل وهالتون، وبلغت قيمة المسروقات حوالي 1.8 مليون دولار، استردت الشرطة ثلثها تقريبًا
وبيّن المحققون أن الشبكة كانت منظمة جدًا، حيث تولى بعض أعضائها التخطيط وتحديد المنازل المستهدفة، فيما تكفل آخرون بتجنيد شباب لتنفيذ السرقات وبيع المسروقات لاحقًا


