هوا تورونتو – إدمونتون –
أعرب بعض المهاجرين الجدد من المقيمين في ألبرتا عن قلقهم من الزيادة في الإهانات العنصرية والتعليقات المهينة التي تُوجَّه لهم
وفيما تتصاعد النقاشات حول نظام الهجرة في كندا، يؤكد العاملون في دعم المهاجرين بألبرتا أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في مشاعر العداء تجاههم وتجاه المهاجرين أنفسهم
احدى العاملات في “مركز القادمين الجدد” في كالغاري، أوضحت أن النساء المحجبات تحديداً يتعرضن لمضايقات متزايدة، وقالت: “نسمع الكثير من الأمور السلبية، وندرك أن هناك حاجة لتوعية الناس”
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وأضافت أن بعض العملاء يصلون إلى المركز وهم يعانون من قلق شديد أو نوبات هلع بعد تعرضهم لعبارات عنصرية خارج أبواب المركز، كما تم التحرش ببعضهم أثناء سيرهم في وسط المدينة
المهاجرون قالوا إنهم يتعرضون لهتافات عدائية وعنصرية مثل “عودوا إلى بلادكم
من جانبه، قال إيفان بالغورد، المدير التنفيذي لشبكة مكافحة الكراهية في كندا، إن تصاعد الخطاب المناهض للهجرة في كندا والولايات المتحدة أسهم في زيادة العداء تجاه المهاجرين سواء عبر الإنترنت أو في الواقع، مضيفاً: “نلاحظ ارتفاعاً كبيراً في خطاب الكراهية، خصوصاً ضد الجاليات من جنوب آسيا
أما كيلي إيرنست، المسؤول عن البرامج في مركز القادمين الجدد بكالغاري، فأكد أن المركز اضطر لتعزيز الأمن داخل المبنى، وتقليص التسويق الإلكتروني، وزيادة عدد العاملين على خط الأزمات المخصص للوافدين الجدد
وأشار إلى أن الموظفين من الأقليات العرقية باتوا يتعرضون لمضايقات متكررة، كما يمر أشخاص قرب المركز وهم يصرخون بعبارات معادية
وحمّل إيرنست “لجنة ألبرتا نكست”، التي أطلقتها رئيسة وزراء المقاطعة دانييل سميث، جزءاً من المسؤولية عن تصاعد هذه المشاعر، موضحاً أن تصريحات بعض المشاركين في الجولات التي تنظمها اللجنة أذكت العداء تجاه المهاجرين
وأضاف: “نعم، أعداد الوافدين الجدد في كندا وألبرتا ارتفعت، لكن ليس من العدل تحميلهم مسؤولية أزمات السكن والبنية التحتية. المشكلة تكمن في السياسات الحكومية، لا في الناس أنفسهم”
يُذكر أن اللجنة أجرت زيارات في مدن ريد دير وإدمونتون، وستستأنف جولاتها في أغسطس إلى فورت ماكموري ولويدمنستر، وقد أطلقت عبر موقعها ستة استطلاعات رأي، أحدها يركّز على ملف الهجرة


