- هوا تورونتو – برامبتون أونتاريو
حثّ زعيم المحافظين بيير بولييف، رئيس الوزراء مارك كارني على اعتماد خطط حزبه لمعالجة أزمة الإسكان التي وصفها بأنها دخلت مرحلة جديدة مع بدء أسعار العقارات في التراجع ببعض المدن.
وفي مؤتمر صحفي بمدينة برامبتون في أونتاريو، قال بولييف إن سياسات الليبراليين تسببت في تفاقم الأزمة، مضيفًا: “لقد ضخّموا فقاعة الإسكان، والآن هم من يفجرها
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
واقترح بولييفر أن تتبنى الحكومة سياسة طرحها حزبه خلال الانتخابات، تقوم على تحفيز البلديات لتسريع منح التراخيص وتخفيض رسوم التطوير، عبر ربط تمويل البنية التحتية بمعدلات بناء المساكن وكان تقرير صادر عن مؤسسة الرهن العقاري والإسكان الكندية
(CMHC)
كشف أن بدايات مشاريع الإسكان خلال النصف الأول من 2025 قاربت مستويات قياسية، لكن التقرير أشار إلى مخاوف خاصة في تورونتو وفانكوفر.حيث شهدت تورونتو تراجعًا بنسبة 60% في بناء الشقق السكنية الجديدة، وسط توقعات بأن يستمر هذا الانخفاض لعامين على الأقل، ما يعيق استعادة القدرة على تحمّل تكاليف السكن. أما في فانكوفر، فقد تباطأ البناء مقارنة بعام 2024
في المقابل، سجّلت مدن مثل كالجاري، إدمنتون، مونتريال، أوتاوا وهاليفاكس معدلات بناء قريبة من الأرقام القياسية، مدفوعة بزيادة إنشاء الشقق المخصصة للإيجار
وتوقعت المؤسسة أن تحتاج كندا إلى مضاعفة وتيرة البناء تقريبًا بحلول 2035 لتلبية الطلب، بمعدل يصل إلى 480 ألف وحدة سكنية سنويًا
وكان الليبراليون قد تعهدوا خلال حملتهم الانتخابية في أبريل بمضاعفة البناء وإنشاء وكالة جديدة تحت اسم “بِلد كندا هومز“ لتطوير السكن الميسور. لكن بولييفر قال إن الحكومة فشلت في الوفاء بهذا الوعد، مضيفًا: “لقد حقق كارني المستحيل: أزمة ثلاثية الأبعاد، أسعار مرتفعة تمنع الشراء، منخفضة تعيق البيع، وغير مجدية
