هوا تورونتو – أوتاوا وكالات
قال آندي نايت أستاذ العلوم السياسية في جامعة ألبرتا والمتخصص في شؤون التطرف إن توجيه تهم بالإرهاب إلى أفراد في القوات المسلحة الكندية على خلفية مخطط لتشكيل ميليشيا مناهضة للحكومة، يثبت أن الجيش بحاجة إلى تحسين آليات التحقق عند مرحلة التجنيد
وأوضح نايت أن تورط اثنين من بين أربعة رجال متهمين، وهما لا يزالان يخدمان في الجيش، دليل على أن «الجيش لا يبذل الجهد الكافي لاكتشاف أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة
وأضاف: علينا أن نتصرف فورًا لأن وجود هذه الأفكار المتطرفة داخل القوات المسلحة يهدد بأن تتفاقم وتنتشر
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
الشرطة الفيدرالية وصفت القضية بأنها «تطرف عنيف بدافع أيديولوجي»، كما أعلنت الثلاثاء عن توجيه التهم للمتهمين للأربعة بتهمة التخطيط للاستيلاء بالقوة على أراضٍ في منطقة مدينة كيبيك، كما أنهم حاولوا تجنيد أعضاء جدد عبر حساب على إنستغرام
نايت، الذي سبق أن أعد دراسة لصالح وزارة الدفاع الوطني كشفت عن وجود معتقدات عنصرية ومتطرفة لدى بعض أفراد الجيش، قال إن التفاصيل «صادمة لكنها غير مفاجئة
وحذر قائلاً: «لا يمكن السماح لأمثال هؤلاء بالانضمام إلى الجيش، وتلقي التدريب العسكري، وحمل السلاح، ثم استخدام كل ذلك ضد الحكومة أو المجتمع. هذا أمر يجب معالجته على الفور


