هوا تورونتو – أوتاوا
ا
يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأحد إلى ألبرتا للمشاركة في قمة مجموعة السبع التي تستضيفها كندا وتجري فعالياتها في منتج كانانسكيز
زيارة ترمب هي أول زيارة له إلى كندا منذ زيارته الماضية في فترة حكمة الأولى عندما كان ترودو رئيس لوزراء كندا وقتها وقد غادر ترمب غاضبا من ترودو الذي سخر منه بعد ركوبه الطائرة الرئاسية إلا أن ترمب شن هجوما كبيرا عليه استمر حتى فوزه بفترة حكمة ثانية ودأب على نعت ترودو بأنه حاكم الولاية رقم 51
من الأمور الغريبة أن الحكومة الكندية تحاول إرضاء ترمب خلال زيارته من خلال ترتيب جدول خص للزيارة يشمل لعب الجولف وبعض الأمور الأخرى لضمان نجاح الزيارة وتجنب تكرار الإخفاق الدبلوماسي السابق
وكان ترمب في زيارته الأخيرة لكندا خلال قمة مجموعة السبع في منطقة شارلفوا بمقاطعة كيبيك قبل مايزيد على ست سنوات كان رفض ترمب التوقيع على البيان الختامي وغادر مبكراً وهاجم رئيس الوزراء جاستن ترودو واصفاً إياه بأنه غير نزيه وضعيف وذلك وسط خلاف بشأن الرسوم الجمركية وقد التقطت حينها صورة شهيرة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وزعماء آخرين واقفين فوق ترمب الجالس بذراعين متشابكتين
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
يقول إريك ميلر رئيس مجموعة روديو بوتوماك للاستشارات إن ترمب حساس جداً تجاه مسألة الاحترام لذا من المهم أن يشعر بأنه لقي معاملة جيدة في كندا ليغادر بانطباع إيجابي
السفير الألماني لدى كندا ماتياس لوتنبرغ وصف الوضع الحالي بأنه تحدٍ كبير لكنه أبدى ثقته في قدرة أوتاوا على إدارة الموقف بكفاءة
السناتور بيتر بوهم الذي كان رئيس القمة في 2018 تحدث عن ليالٍ طويلة من التفاوض بسبب رفض إدارة ترمب إدراج قضايا المناخ والنظام الدولي القائم على القواعد
رئيس الوزراء مارك كارني الذي تولى المنصب في أبريل بعد تعهداته بمواجهة تهديدات ترمب بتحويل كندا إلى ولاية أمريكية قام بزيارة ناجحة إلى واشنطن في مايو وتلقى إشادة علنية من ترمب رغم إصرار الأخير على فكرة ضم كندا
يقال إن كارني وترمب يتبادلان الرسائل والمكالمات بشكل منتظم خصوصاً بشأن قضايا التجارة والتعريفات كما أن هناك نقاشات جارية حول انضمام كندا إلى مشروع ترمب للدفاع الصاروخي المعروف باسم القبة الذهبية
يرى ميلر أن اللقاءات غير الرسمية بين الزعيمين في ألبرتا يمكن أن تساعد في حل الخلافات الاقتصادية وتمهيد الطريق لأي اتفاقيات محتملة خصوصاً مع اقتراب مهلة ترمب الذاتية في التاسع من يوليو لفرض رسوم انتقامية جديدة
ومن المتوقع أن تعلن كندا تسريع التزامها بزيادة إنفاقها الدفاعي ضمن الناتو وهو أمر قد ينسبه الطرفان إلى نجاح التعاون المشترك
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا
