هوا تورونتو – واشنطن / أوتاوا
في حركة مفاجئة وليست بمستغربة عن شخصية مثل الرئيس الأميركي قام دونالد ترمب بالإعلان عن إنهاء كل المحادثات التجارية ما بين كندا وبلاده مشيرا إلى أن كندا ستعرف خلال أسبوع معدلات الرسوم التي قال عنها ” إنها الرسوم المطلوبة نظير العمل مع الولايات المتحدة
من جانبه قال رئيس الوزراء مارك كارني إنه لم يتحدث يوم الجمعة مع دونالد ترمب قبل إعلان الرئيس الأميركي بشكل مفاجئ إنهاء مفاوضات التجارة، رداً على نية أوتاوا المضي قدماً في فرض ضريبة على الخدمات الرقمية التي ستفرضها كندا على كبريات شركات التكنولوجيا الكندية والتي سيبدأ تطبيقها نهاية يونيو
وأضاف كارني إنه لم يتحدث مع ترمب في ذلك اليوم
ترمب كتب على منصته “تروث سوشيال” أنه أنهى جميع المحادثات التجارية مع كندا بسبب هذه الضريبة، التي من المقرر أن تُطبق الاثنين المقبل على شركات أميركية كبرى مثل أمازون وغوغل وإير بي إن بي وأضاف أن واشنطن ستبلغ كندا خلال أسبوع بمعدلات الرسوم الجديدة المطلوبة لممارسة الأعمال مع الولايات المتحدة
كما وصف ترمب الضريبة الكندية بأنها هجوم مباشر وسافر على بلاده
كارني كان قد أجرى مفاوضات خاصة مع ترمب، وأكد في وقت سابق من هذا الشهر أن البلدين يعملان على التوصل لاتفاق ينهي الحرب التجارية المتقطعة. وخلال قمة مجموعة السبع في ألبرتا، اتفق كارني وترمب على السعي لاتفاق بحلول منتصف يوليو
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
ضريبة الخدمات الرقمية عبارة عن رسم بنسبة 3% على إيرادات شركات مثل أمازون وغوغل وميتا وأوبر وإير بي إن بي من المستخدمين الكنديين، وتدخل حيز التنفيذ في 30 يونيو، مع تطبيقها بأثر رجعي لثلاث سنوات، مما يعني أن الشركات الأميركية ستواجه فاتورة أولية تقترب من ملياري دولار
المملكة المتحدة احتفظت بضريبة مماثلة في اتفاقها التجاري مع الولايات المتحدة الموقع الأسبوع الماضي في قمة مجموعة السبع.
زعيم المحافظين بيير بواليفر لم يوضح موقفه من الضريبة الرقمية، لكنه دعا إلى خفض الضرائب المحلية لتحفيز النمو الاقتصادي
أما ناقدة التجارة في الحزب الديمقراطي الجديد هيذر ماكفرسون، فقالت في بيان إن على كندا الاستثمار في التأمين على العمل والوظائف المستدامة بدلاً من الرهان على علاقة خاصة مع ترمب أو مفاوضات سرية، مؤكدة أن حماية المجتمعات والوظائف الكندية يجب أن تكون أولوية
