هوا تورونتو خالد سلامة
أصبحت قصة المواطنة الكندية التي تم احتجازها بواسطة سلطات الهجرة الأميركية بمثابة رسالة تحذير لكل المسافرين الكنديين وربما من العالم لدى مرورهم بنقاط الجمارك والهجرة الأميركية
جاسمين روت قصتها في مقابلة مع شبكة سي بي الكندية
الكندية التي تعرف باسم جاسمين موني 35 عاما كانت احتجزت على الحدود المكسيكية في مارس الماضي عندما كانت تحاول تجديد تأشيرة العمل الخاصة بها والتي تخولها العمل في الولايات المتحدة
جاسمين حاولت تجديد تلك التأشيرة في أحد مكاتب الهجرة على الحدود الأميركية المكسيكية في سان دييغو بعد أن فشلت في تجديد تلك التأشيرة على الإنترنت وبالرغم من أن أحدهم نصحها بعد محاولة التجديد من الحدود إلا أن جاسمين قررت وقتها أن تجرب بنفسها
عندما وصلت ياسمين للحدود ودخلت مكتب الهجرة لتجديد التأشيرة تم احتجازها لمدة 11 يوما في ظروف احتجاز وصفتها بالقاسية حتي أنها كانت تشارك عشرات المحتجزين في نفس الزنزانة التي لايوجد بها شبابيك وتفتقر لدورات المياه الكافية كما أنها كانت تنام على بطانية رقيقة من رقائق الألومنيوم كتلك التي تستخدم في الإسعافات الأولية بسيارات الطوارئ
كما شكت ياسمين من المعاملة المهينة التي تلقتها بالرغم من مناشداتها لسلطات الاحتجاز بالسماح لها بالعودة إلى الوطن على نفقتها الخاصة كما تعرضت للعديد من الممارسات المهينة مثل عمليات نقلها من مكان إلى مكان وفحوصات طبية جسدية مهينة
يذكر أن الشؤون العالمية الكندية حدثت تحذيراتها للمسافرين إلى الولايات المتحدة بسبب الإجراءات الجديدة
هذا وينصح محامو الهجرة الأشخاص الذين يحتاجون إلى تجديد التأشيرات بتجنب المناطق الحدودية تجنبا لخطر الاحتجاز إن تم اعتبارهم غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
أغمض عينيك و استمتع بالرسائل التي قد يكون أحدها لك

