هوا تورونتو كيبيك
احتشد العشرات من الأصدقاء والأهل لتأبين المراهق نوران رضاوي والذي لقه مصرعه برصاص الشرطة في كيبيك ولايتعدى عمره 15 عاماً، بعد أن قُتل برصاص الشرطة الأسبوع الماضي في الضفة الجنوبية لمونتريال
الشرطة كانت قد استجابت لاتصال طارئ يفيد بوجود مجموعة من الشباب المسلحين في حي سكني، قبل أن يلقى الفتى حتفه برصاصة أطلقها أحد الضباط. وأكدت هيئة التحقيق المستقلة في كيبيك أن السلاح الوحيد الذي تمت مصادرته في موقع الحادث يعود إلى الشرطي نفسه
المشاركون ارتدوا قمصاناً كُتب عليها “العدالة لنوران”، وسار المئات في شوارع الحي وصولاً إلى ملعب كرة قدم خلف مدرسة قريبة حيث أُلقيت كلمات تأبينية.
وفي بيان قرئ باسم والده، وُصف نوران بأنه مراهق محب وطيب القلب “مليء بالأحلام والحياة”. وقال الأب: عائلتنا محطمة، نحن لا نرثي فقط فقدان ابننا، بل المستقبل الذي سُلب منه ومنا أيضاً
رغم دعوات الشرطة إلى التهدئة، جرت الفعالية بسلام تحت مراقبة عن بعد من عناصر الأمن. إلا أن كثيرين رفعوا لافتات تندد بعنف الشرطة، كتب على بعضها: “توقفوا عن قتل أطفالنا” و”نوران كان لديه أحلام، لا أسلحة”. وأكدت سنى منصوري، شقيقة أحد أصدقاء نوران المقربين، أن الشباب من أصول شمال إفريقية يواجهون عنصرية تؤثر في حياتهم. ودعت إلى “وقف تمويل الشرطة وإنهاء العنصرية التي تقتل”. فيما قال شقيقها باكياً إن نوران كان كالأخ بالنسبة له، دائم الابتسامة والحرص على مساعدة من حوله