هوا تورونتو – وكالات
أثارت خطة التقشف و تخفيض تمويل البرامج للوزارات الكندية التي أعلن عنها مارك كارني رئيس الوزراء الكندي مخاوف كبيرة من آثارها على تردي الخدمات وفقدان العديد من الوظائف في وقت تعاني منه كندا من تردي الخدمات وتراجع برامج الرعاية وزيادة اللاجئين غير الشرعيين واستنزاف الموارد مما يهدد ملايين الأسر الكندية في ظل الحرب التجارية مع الولايات المتحدة
تلك الانتقادات جعلت الحكومة على لسان وزير المالية يقول إنه مقترحات التقشف هي مقترحات ” طموحة للتوفير” خاصة وأنها تستثني البرامج الأساسية مثل الرعاية الصحية والتقاعد ورعاية الأطفال
كما أشارت بعض المصادر إلى أن الحكومة قد تتجه للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في خدمة مواطنيها لتعويض الوظائف التي قد تختفي مع خطط التقشف
لكن خبراء أكدوا أن الذكاء الاصطناعي برغم تقدمه إلا أنه لايمكن أن يحل محل العنصر البشري الذي يبدو أنه مهددا دائما عندما تلجأ الحكومات لخطط تقشف تستهدف قطع أكثر من 15 تريليون دولار من تلك الخدمات على مدى السنوات الثلاث القادمة
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
ويرى خبراء أن نجاح الخطة يتطلب قرارات جريئة تشمل وقف بعض البرامج نهائيًا، مع استثمار أولي في الأتمتة والتكنولوجيا لتحقيق وفورات طويلة الأمد
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أطلق خطة لخفض الإنفاق التشغيلي الفيدرالي، في واحدة من أوسع مراجعات الميزانية منذ التسعينيات. وتهدف الخطة إلى تقليص الإنفاق بنسبة 7.5% في 2026-2027، وصولاً إلى 15% بحلول عام 2028-2029
وأكد وزير المالية فرانسوا فيليب شامبان أن الحكومة طالبت الوزراء بتقديم مقترحات “توفير طموحة”، مع استثناء البرامج الأساسية مثل الرعاية الصحية، والتقاعد، ورعاية الأطفال. وتواجه الخطة انتقادات من نقابة موظفي الخدمة العامة التي أعربت عن مخاوف من فقدان الوظائف، رغم تعهد الحكومة بالاعتماد على إلغاء الوظائف الشاغرة وإعادة توزيع الموظفين بدلاً من التسريح
