هوا تورونتو – واشنطن – وكالات
تواجه شركات صناعة السيارات الكبرى في الولايات المتحدة — جنرال موتورز، فورد، وستيلانتس — خسائر مالية ضخمة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويقول خبراء الصناعة إن الحل الوحيد لإنقاذ قطاع السيارات في أمريكا الشمالية هو التوصل إلى اتفاق تجاري جديد يخفّض الرسوم على القطاع.
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وكانت شركة فورد أعلنت أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب كلّفتها 800 مليون دولار أميركي أي حوالي 1.1 مليار دولار كندي خلال الربع الثاني من هذا العام العام
جيم فارلي الرئيس التنفيذي للشركة لشركة فورد قال إن شركته على تواصل يومي مع البيت الأبيض، بهدف تقليل تكاليف الرسوم، خصوصًا على قطع الغيار، مضيفًا : نعتقد أن هناك فرصة كبيرة للتحسن، حسب نتائج المفاوضات مع الإدارة الأميركية
من جانبه، قلّل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من أثر الرسوم، لكنه أشار إلى أن رسوم الصلب والألومنيوم — وهما مادتان أساسيتان في صناعة السيارات — ستكون جزءًا من مفاوضات تجارية مرتقبة مع كندا
وأضاف وزير الخزانة في مقابلة صحفية
“أعتقد أن شاحنات فورد إف 150 و إف 250 تُصنَع من الألمنيوم بدلاً من الصلب، وهو ما يجعلها أكثر تأثرًا بالرسوم. سنتفاوض مع كندا بشأن هذه النقطة
ومنذ يونيو، خضع الصلب والألمنيوم التي تستوردها الولايات المتحدة إلى رسوم جمركية بنسبة 50%.
جنرال موتورز وستيلانتس: الخسائر مستمرة
أعلنت جنرال موتورز الأسبوع الماضي أن الرسوم الجمركية كلّفتها 1.1 مليار دولار أميركي (حوالي 1.52 مليار دولار كندي) في الربع الثاني، وقد تصل التكلفة السنوية إلى 4 أو 5 مليارات دولار، بحسب المدير المالي بول جاكوبسون، الذي أشار إلى أن الشركة تعمل على تخفيف التأثير من خلال “تعديلات في التصنيع، وخفض التكاليف، وتسعير مستقر
أما ستيلانتس، فأكدت خلال مكالمة الأرباح الخاصة بها يوم الثلاثاء أن الرسوم تؤثر بشكل كبير على أرباحها، وقد تصل تكلفتها إلى 1.5 مليار يورو (حوالي 2.4 مليار دولار كندي) هذا العام
