هوا تورونتو -تورونتو –
أكدت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، أن حزبها ليس حزباً انفصالياً، رغم التصفيق الحار الذي تلقّاه جناح الحزب الداعم لانفصال المقاطعة خلال مؤتمره السنوي
وجاءت تصريحات سميث بعد أيام من اتفاق طاقة تاريخي بين ألبرتا وأوتاوا، قوبل بتشكيك واعتراض من بعض أعضاء الحزب. وأوضحت سميث أن غالبية مجلس إدارة الحزب ما تزال تؤمن ببقاء ألبرتا داخل الاتحاد الكندي، لكنها أقرت بوجود أصوات غير مقتنعة
وأشارت إلى أن اتفاق الطاقة لن يكون كافياً لتهدئة النزعة الانفصالية، مؤكدة أن الخلافات مع الحكومة الفيدرالية تمتد لملفات أخرى مثل الهجرة وبرنامج استعادة الأسلحة. كما أعلنت نية حكومتها رفض تطبيق البرنامج عبر قانون سيادة ألبرتا داخل كندا الموحدة
وختمت سميث بالتأكيد أن مهمتها هي إثبات أن كندا تعمل، وأن لألبرتا الحق في ممارسة صلاحياتها ضمن اتحاد موحد
https://youtu.be/7-6UBYMCoxA












