هوا تورونتو – تورونتو
دعا أطباء ومنظمات صحية الحكومة الفيدرالية إلى تكثيف جهود الوقاية والتطعيم والفحص المبكر لسرطان عنق الرحم، في وقت تشير فيه البيانات إلى أن المرض يُعد الأسرع نمواً بين أنواع السرطان في كندا رغم إمكانية الوقاية منه بشكل شبه كامل
وأعلنت الجمعية الكندية لأورام النساء وائتلاف صحة المرأة في كندا، إلى جانب 19 جهة أخرى، عزمها الضغط على صانعي القرار لعكس الاتجاه التصاعدي للإصابات، مؤكدة أن كندا تستهدف القضاء على المرض قبل عام 2040، إلا أن معدلات الإصابة الحالية تفوق ضعف المعدل المطلوب لتحقيق هذا الهدف
ويُعزى أكثر من 90 في المئة من الحالات إلى فيروس الورم الحليمي البشري، في حين توصي اللجنة الاستشارية الوطنية للتطعيم بإعطاء جرعة واحدة من اللقاح للأطفال في سن الدراسة، بعدما أثبت فعاليته في الوقاية من غالبية السرطانات المرتبطة بالفيروس
غير أن معدلات التطعيم لا تزال دون المستوى المستهدف، إذ يحصل نحو 64 في المئة فقط من الأطفال المؤهلين على اللقاح، ما دفع الخبراء إلى المطالبة بتوسيع برامج التطعيم المدرسية، وإطلاق حملات تعويضية لمن هم دون 18 عاماً، إضافة إلى توفير اللقاح بتمويل عام للأشخاص حتى سن 45 عاماً
كما شدد التقرير على ضرورة تعزيز برامج الفحص المبكر واعتماد اختبار فيروس الورم الحليمي البشري كأداة رئيسية للكشف، مع توحيد إتاحة الخدمات بين المقاطعات لضمان العدالة الصحية والحد من تزايد الإصابات







