هوا تورونتو – تورونتو
أكدت الجمعية الكندية لرؤساء الشرطة أنه لا توجد حالياً أي تهديدات وشيكة داخل كندا أو ضد الكنديين، رغم تصاعد التوترات الدولية على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في إيران
وقالت الجمعية إن فترات التوتر الجيوسياسي قد تدفع أحياناً جماعات متطرفة أو أفراداً مدفوعين بالكراهية إلى استغلال الأوضاع لإثارة أعمال عنف، مشددةً في الوقت نفسه على عدم وجود معلومات استخباراتية تشير إلى خطر محدد حالياً، مع الدعوة إلى اليقظة والإبلاغ المبكر عن أي نشاط مريب.
ويأتي هذا التحذير بعد الهجوم العسكري الكبير الذي شنّته كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى خامنئي
وفي تطور مقلق داخل منطقة تورونتو الكبرى، تعرّض نادٍ للملاكمة في منطقة ثورنهيل لإطلاق نار خلال الليل، وهو مملوك للناشط الكندي الإيراني سالار غولامي ، أحد أبرز منظمي التظاهرات الداعمة لإيران في تورونتو خلال الأسابيع الماضية.
وقال غولامي إن نحو 17 رصاصة أُطلقت باتجاه النادي، ما أدى إلى تحطيم النوافذ واختراق الجدران، معتبراً أن الحادث مرتبط بنشاطه السياسي، ومشيراً إلى تلقيه تهديدات يومية.
ويحذّر خبراء أمنيون من احتمال تصاعد ما يُعرف بـ”القمع العابر للحدود”، في حال سعت جهات مرتبطة بالنظام الإيراني إلى استهداف شخصيات من الجالية الإيرانية في الخارج.







