هوا تورونتو – أوتاوا وكالات
أكدت وزارة الدفاع أن خطط رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لخفض الإنفاق الحكومي ستشمل الوزارة رغم أن موازنة الدفاع الكندي مرشحة للارتفاع بشكل كبير في السنوات المقبلة
وقالت أودري ميليت المتحدثة باسم وزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين، ، إن الوزارة ستلتزم بالمساهمة في خطة الترشيد التي أُعلن عنها هذا الأسبوع، والتي تطالب الوزارات بخفض إنفاقها بنسبة 7.5% اعتبارًا من السنة المالية 2026، على أن ترتفع النسبة إلى 10% في 2027 و15% في 2028.
وأوضحت ميليت أن خطة الترشيد تأتي انسجامًا مع تعهد كارني بتحقيق توازن في الإنفاق التشغيلي للحكومة في السنوات المقبلة، بالتوازي مع زيادة الإنفاق الدفاعي لتلبية التزامات كندا أمام حلف شمال الأطلسي الناتو
وفي رسالة داخلية وُجهت إلى أفراد القوات المسلحة الأربعاء، قالت رئيسة أركان الدفاع الجنرال جيني كارينيان ونائبة الوزير ستيفاني بيك إن هدف الادخار المحدد للوزارة للسنة المالية المقبلة يبلغ 2% فقط، وهو «أقل من معظم المؤسسات
إعادة توزيع الإنفاق أفضل أن تُترك لوزير المالية
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وأوضحت الرسالة أن هذه التخفيضات لن تمس التمويل الإضافي الذي أعلن عنه رئيس الوزراء في يونيو لصالح القوات المسلحة الكندية، بل ستقتصر على تحسين الكفاءة، وترشيد الأنشطة، وإعادة توزيع الموارد، والتخلص من الازدواجية
وكان كارني قد أعلن في يونيو عن زيادات في الإنفاق الدفاعي بقيمة 9.3 مليار دولار هذا العام، كما التزمت كندا الشهر الماضي مع حلفائها في قمة الناتو برفع الإنفاق الدفاعي والأمني ليبلغ 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035
من جانبه، أكد وزير الدفاع ديفيد ماكجينتي أنه تلقى رسالة وزير المالية لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن كيفية تحقيق الخفض في وزارته. وقال في مؤتمر صحفي بقاعدة ترينتون الجوية: «لم أناقش حتى الآن تفاصيل مع زميلي،
ومسألة إعادة توزيع الإنفاق أفضل أن تُترك لوزير المالية
