هوا تورونتو – وكالات –
طالبت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، حكومة مدينة جاسبر المتضررة من الحرائق بالاعتذار وسحب تقرير ينتقد دور حكومتها في الحريق المدمر الذي وقع الصيف الماضي. ووصفت سميث التقرير والتغطية الإعلامية له بأنهما “مضللان” و”غير منصفين”
وفي مؤتمر صحفي عُقد في إدمونتون، أعربت سميث عن “خيبة أملها الشديدة” من التقرير، الذي قالت إنه “يسيس” ما يجب أن يكون مثالاً ناجحاً لـ “القيادة الموحدة”. وأكدت سميث أن الحريق كان “فيدرالياً” وقع في “حديقة فيدرالية”، وأن الاستجابة كانت من قبل “متنزهات كندا الفيدرالية”. كما ألقت باللوم على الحكومة الفيدرالية لعدم طلب المساعدة الإقليمية في وقت مبكر وعدم إزالة الأشجار الميتة التي ساهمت في انتشار النيران
من جانبها، أوضحت بلدية جاسبر أن التقرير، الذي كُلِّف به بشكل مستقل، يهدف إلى دعم “التحسين المستمر في الاستجابة والتنسيق في حالات الطوارئ”، ويركز بشكل خاص على دور البلدية ضمن هيكل القيادة الموحدة، دون تقييم إجراءات متنزهات كندا أو مقاطعة ألبرتا. وأعربت البلدية عن تقديرها العميق لدور ألبرتا وايلدفاير ووكالة ألبرتا لإدارة الطوارئ في الاستجابة وعملية التعافي.
ويستند التقرير إلى استطلاع آراء رجال الإطفاء والموظفين في الخطوط الأمامية، ويشير إلى أن حكومة حزب المحافظين المتحد بقيادة سميث “عقدت الاستجابة” من خلال طلب المعلومات المتكرر ومحاولة اتخاذ قرارات رغم عدم امتلاكها الولاية القضائية.
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
ورداً على ذلك، شددت سميث على مساهمات ألبرتا الكبيرة، بما في ذلك 181 مليون دولار من دعم التعافي من الكوارث ومدفوعات الإخلاء. واتهمت سميث متنزهات كندا ومدينة جاسبر بعدم القيام “بعمل كافٍ” لتقييم أدائهما
من جهته، انتقد زعيم المعارضة، ناهد نينشي، رد سميث، قائلاً إنه يضع السياسة فوق حياة الناس ويدل على رفض الحكومة “لتحمل المسؤولية والوعد بالقيام بعمل أفضل
