هوا تورونتو –إدمونتون
أ
قالت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث إنها ترى “إشارات واعدة“ في الدفعة الأولى من المشاريع التي أُعلن عنها ضمن آلية الموافقة السريعة الجديدة للحكومة الفيدرالية، بينما حذّر ناشطون بيئيون من أن إدراج مشاريع الغاز الطبيعي المسال سيُبقي كندا رهينة مستقبل عالي الانبعاثات
يأتي ذلك عقب إعلان رئيس الوزراء مارك كارني، الخميس، عن أول خمسة مشاريع يتم تحويلها إلى مكتب المشاريع الكبرى الجديد في كالغاري، وهو مكتب يهدف إلى تسريع تطوير المشاريع المصنفة على أنها ذات مصلحة وطنية.
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وقالت سميث للصحفيين في إدمونتون
“عندما نظرت إلى أول خمسة مشاريع، قلت لنفسي: أخيرًا — فهموا الأمر، لأنها كلها مشاريع كان من الصعب بناؤها
من المشروعات التي تم الكشف عنها ضمن المشروعات الخمسة الكبرى مشروع
LNG
كندا” في كيتيمات بريتيش كولومبيا حيث يتم تسييل الغاز الطبيعي المنقول عبر الأنابيب من ألبرتا وتحميله على ناقلات خاصة للتصدير إلى آسيا وقد بدأت أولى شحنات المرحلة الأولى في الإبحار هذا الصيف
ويرى المؤيدون للتوسع في الغاز المسال أن ذلك سيقلل اعتماد كندا على السوق الأميركية ويفتح المجال أمام التصدير لآسيا بينما تعارض جماعات بيئية هذا الاتجاه
إلى جانب ذلك، أعلن كارني أن بعض المشاريع قيد التطوير قد تُدرج لاحقًا في القائمة، بينها مشروع باثوايز بلس لاستخلاص الكربون والذي اقترحته كبرى شركات الرمال النفطية في ألبرتا مع إمكانية ربطه بأنابيب مستقبلية للأسواق
أما سميث، فاعتبرت أن نجاح أي مشروع يجب أن يأتي من ثقة القطاع الخاص وقدرته على التقدم بجرأة، وليس من تدخل الحكومة الفيدرالية وحدها
