هوا تورونتو – أونتاريو
تعرضت امرأة من تورونتو لعملية احتيال كبيرة خسرت خلالها 41 ألف دولار، وتقول إن مصرفها “سكوشيا بنك” لم يتعامل مع الواقعة بالشكل المطلوب
سيمون كومبراتش تلقت في 3 سبتمبر مكالمة ليلية من رقم ظهر على هاتفها باسم البنك، حيث زعم المتصل أنه من قسم مكافحة الاحتيال. وخلال الاتصال، كان المحتالون يسحبون الأموال من حسابها عبر سلسلة من المعاملات، شملت سحوبات من أجهزة الصراف وشراء بضائع وتحويلات إلكترونية، حتى تم استنزاف حساباتها بالكامل في غضون أربع ساعات
وتقول كومبراتش إن البنك كان يرسل إشعارات إلى بريد إلكتروني قديم لم تعد تستخدمه، رغم أنها حدّثت بياناتها عدة مرات. وعندما لجأت إلى فرعها، اكتشفت أن حساباتها قد أُفرغت بالكامل
ورغم فتحها تحقيقاً مع قسم الاحتيال في البنك، تؤكد أن ردودهم غير كافية وأنهم يحمّلون العملاء المسؤولية بدلاً من الاعتراف بالتقصير. كما انتقدت تأخر البنك في مراجعة تنبيهات الاحتيال لأكثر من 10 ساعات
من جانبها، رفضت “سكوشيا بنك” التعليق على حالتها الخاصة، مكتفية بالتأكيد على التزامها بمكافحة الاحتيال وتحذير العملاء من مكالمات انتحال الهوية المصرفية
الخبراء والجمعيات المعنية بحماية المستهلك دعوا إلى تشديد القوانين لزيادة شفافية البنوك وتحميلها قدراً أكبر من المسؤولية عند وقوع عمليات احتيال، مؤكدين أن العبء لا يجب أن يقع على المستهلك وحده
كومبراتش تقول إنها قررت الحديث علناً بسبب غياب الشفافية: “خسرت 41 ألف دولار في 4 ساعات. لا أعلم ما الذي يمكن أن يكون أوضح من ذلك ليشير إلى وجود احتيال
