هوا تورونتو – تورونتو
قال جنرال كندي رفيع سابق إن من المرجّح بدرجة كبيرة أن يكون عدد من أفراد القوات المسلحة الكندية، العاملين ضمن برامج تبادل عسكري مع الولايات المتحدة، قد شاركوا في التخطيط والتنسيق للضربات الجوية التي استهدفت إيران.
وكان رئيس الوزراء الكندي Mark Carney قد أكد دعمه للتحرك الأميركي الهادف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني، مشدداً خلال تصريحات أدلى بها في مدينة مومباي بالهند على أن كندا لا تشارك عسكرياً في العمليات، وأن الحكومة الفيدرالية لم تكن طرفاً في الحشد أو التخطيط العسكري
إلا أن تصريح كارني لم يتطرق بشكل مباشر إلى وضع الضباط الكنديين المشاركين حالياً في مهام تبادل عسكري مع قوات الولايات المتحدة
ووفقاً لموقع وزارة الدفاع الوطني الكندية، فإن ما يصل إلى 18 عسكرياً كندياً يعملون ضمن عملية “فاونديشن”، المنتشرة في مقر الأسطول الأميركي الخامس في البحرين، إضافة إلى مركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد الجوية في قطر
وتثير هذه المعطيات تساؤلات حول مدى انخراط عناصر كندية بشكل غير مباشر في العمليات العسكرية، رغم تأكيد الحكومة أن كندا ليست مشاركة رسمياً في أي عمل عسكري ضد إيران







