هوا تورونتو أوتاوا
شهد البرلمان الكندي أول مواجهة مباشرة بين رئيس الوزراء مارك كارني وزعيم حزب المحافظين بيير بولييف مع عودة البرلمان للانعقاد و عودة النواب لدورة جديدة، حيث ركزت المناقشات على تراجع الاقتصاد وضغوط نظام الهجرة
بولييف عاد هو الآخر إلى مجلس العموم للمرة الأولى هذا العام بعد أن خسر مقعده في الانتخابات الفيدرالية الماضية أمام مرشح ليبرالي، قبل أن يستعيده خلال انتخابات فرعية في ألبرتا هذا الصيف
بولييف لم يفوت الفرصة في أولى جولات الأسئلة في البرلمان حين سخر من كارني قائلاً إنه قد “يندم” على الدعوة لانتخابات مبكرة، متعهداً بأن المحافظين سيحاسبون الحكومة على ما يصفونه بـ”الإخفاقات”. وأضاف أن كارني لا يختلف كثيرًا عن سلفه جاستن ترودو، متهمًا إياه بـ”نكث الوعود، وتبرير الفشل، وتكبيد البلاد عجزًا ماليًا ضخمًا”، مؤكداً أن “التكاليف والجريمة والفوضى باتت خارج السيطرة
ورد كارني مرحبًا بعودة بولييف إلى المجلس بعد غيابه عن الدورة الربيعية، مشيرًا إلى أن الأخير “فاتته تغييرات مهمة”، من بينها انتخاب عدد كبير من النساء في أبريل، وتمرير الحكومة مشروع قانون رئيسي بروح من التعاون، بالإضافة إلى “أكبر خفض ضريبي يستفيد منه 22 مليون كندي” وإزالة الحواجز الفيدرالية أمام التجارة
لكن بولييف ركز هجومه على الموازنة الفيدرالية المقبلة، المتوقَّع أن تشهد عجزًا متزايدًا بسبب الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وما نتج عنها من ارتفاع البطالة إلى 7.1% في أغسطس وخسارة نحو 30 ألف وظيفة في القطاعات الأكثر تأثرًا بالتجارة
