هوا تورونتو
تواجه شركة «دي هافيلاند» الكندية ضغوطًا متزايدة لتسريع إنتاج طائرات مكافحة الحرائق، في ظل تصاعد حرائق الغابات في كندا والولايات المتحدة وأوروبا، وارتفاع الطلب العالمي على طائرات «كانادير» البرمائية الشهيرة
وأعادت الشركة، التي تتخذ من كالجاري مقرًا لها، تشغيل برنامج تصنيع طائرات إطفاء الحرائق بعد استحواذها على برنامج قاذفات المياه، في خطوة تهدف إلى مواجهة النقص المتزايد في هذه الطائرات المتخصصة، التي كانت شركة «بومباردييه» تصنعها حتى عام 2015
وبدأ إنتاج أول طائرتين ضمن الجيل الجديد، ومن المقرر استكمال تصنيعهما وتسليمهما في أوائل عام 2028، فيما تدرس الشركة إمكانية إنشاء خط إنتاج ثانٍ لتلبية الطلب المتزايد
وتتميز طائرات «كانادير» بقدرتها على مكافحة الحرائق مباشرة من المسطحات المائية، إذ يمكنها جمع آلاف اللترات من المياه من البحيرات والأنهار والمحيطات خلال ثوانٍ، ثم إسقاطها على مناطق الحرائق أثناء التحليق على ارتفاعات منخفضة
وتحظى هذه الطائرات بطلب متزايد من كندا وعدد من الدول الأوروبية، خصوصًا مع تقادم أساطيل مكافحة الحرائق واشتداد موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، ما دفع مسؤولين إلى المطالبة بزيادة أعداد الطائرات المتاحة لمواجهة مواسم الحرائق المتزايدة
وتبلغ سعة خزان المياه في النسخة الحديثة نحو 6100 لتر، فيما يصل طول جناحيها إلى نحو 30 مترًا، مع احتفاظها بتصميمها البرمائي المميز وقدرتها على العمل في المناطق الوعرة والوديان الضيقة
ويأتي التوسع في إنتاج هذه الطائرات في وقت تحولت فيه حرائق الغابات إلى تحدٍ متزايد في العديد من دول العالم، ما يعزز مكانة صناعة الطائرات الكندية المتخصصة في مكافحة الحرائق ويفتح المجال أمام زيادة صادراتها خلال السنوات المقبلة