هوا تورونتو – أوتاوا
تواجه شريحة واسعة من موظفي القطاع العام في كندا تحديات مالية متزايدة مع بدء تنفيذ قرارات العودة الكاملة إلى العمل من المكاتب، بعد سنوات من العمل عن بُعد أو بأسلوب هجين فرضته جائحة كورونا
وخرج عشرات الموظفين في أونتاريو في وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، رفضاً لهذه العودة التي تعني – بالنسبة للكثيرين – زيادة في النفقات اليومية مثل المواصلات، وركن السيارات، والوجبات، فضلاً عن الحاجة إلى ملابس جديدة ونفقات رعاية إضافية
ووفقاً لخبراء ماليين، فإن العودة إلى المكتب خمسة أيام أسبوعياً قد تُكلّف الموظف ما بين 800 إلى 1000 دولار شهرياً، ما يتطلب إعادة النظر في أولويات الإنفاق، والتفريق بين الضروريات والكماليات
ويرى مختصون أن العودة إلى نمط العمل التقليدي لن تكون سهلة، لا من الناحية الاقتصادية ولا من حيث التكيّف الشخصي، مؤكدين أن التوازن سيتحقق تدريجياً مع مرور الوقت وتكيّف الأسر مع التغيرات الجديدة في نمط الحياة
