هوا تورونتو أوتاوا –
دعا قادة يهود كنديون الأحزاب السياسية والسياسيين إلى التوقف عن استخدام الهولوكوست ومعاداة السامية لتحقيق مكاسب سياسية
ديبورا ليونز مبعوثة كندا لشؤون الهولوكوست ومكافحة معاداة السامية ( المستقيلة) اتهمت بعض القادة السياسيين بـ “استغلال التهديد المتمثل في معاداة السامية لتحقيق مكاسب سياسية
وأضافت أن الفعاليات السنوية لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست في أوتاوا اكتسبت طابعًا حزبيًا غير مقبول، مؤكدة أن المناسبة يجب أن تظل غير سياسية وأن حضورها يجب أن يتم على أعلى المستويات مع التركيز على جوهر اليوم
وكتبت ليونز في تقرير أصدرته إنه يتعين الأحزاب السياسية الكندية أن تمتنع عن تحويل معاداة السامية إلى قضية حزبية وأضافت إن السعي وراء مكاسب سياسية على حساب الذين يعانون من الكراهية والتمييز يُعد إخلالًا خطيرًا بالواجب المدني ويُسيء إلى المجتمعات المتضررة ويضر بشكل بالغ بجهود مكافحة الكراهية
من جهته قال ريتشارد روبرتسون، من منظمة بناي بريث :يثير غضبي عندما يُستغل يوم إحياء ذكرى الهولوكوست كفرصة لدفع أجندات، حتى لو كانت تصب في صالح اليهود. هذا يتحول إلى شكل من أشكال التوظيف الرمزي
ورغم أن ليونز لم تسمِّ أحزابًا أو سياسيين محددين، إلا أن بعض المنظمات اليهودية قدّمت أمثلة من وجهة نظرها. فقد قال نواه شاك، رئيس مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية، إن “الحزب الديمقراطي الجديد تخلّى تمامًا عن أي التزام بمكافحة معاداة السامية، وهذا أمر مثير للقلق
ووافقه الرأي روبرتسون، معتبرًا أن مواقف الحزب المؤيدة لقيام دولة فلسطينية والمطالِبة بفرض حظر على بيع الأسلحة لإسرائيل، لم تُوضح بما يكفي أن اليهود الكنديين لا يمكن تحميلهم مسؤولية أفعال حكومة أجنبية