هوا تورونتو – إدمونتون
في الذكرى الذهبية لظهوره الأول، عادت شخصية البطل الخارق الكندي كابتن كانك إلى الواجهة بمواجهة رمزية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب
مبتكر الشخصية، ريتشارد كوميلي، صمم غلافًا مثيرًا يظهر فيه البطل وهو يمسك ترامب من ذراعه ويهز إصبعه في وجهه، تعبيرًا عن رفض محاولات تهديد كندا بالرسوم أو الضم
الغلاف سرعان ما تحول إلى أيقونة احتجاجية بعد أن ترك كوميلي فقاعة حوار فارغة أضاف الجمهور إليها عبارات ساخرة مثل “اعتذر أيها الدمية البرتقالية و بوتين لا.. نريد بوتين
منذ انطلاقه عام 1975، ظل كابتن كانك رمزاً وطنياً وصورة للاستقلال والصلابة الكندية، ورغم تعثرات الإنتاج، حافظ على مكانته حتى اليوم، مع خطط لإطلاق فيلم وثائقي