هوا تورونتو – أوتاوا –
في أول رد رسمي من جانب الحكومة الكندية على فرض ترمب رسوم نسبتها 35% على صادرات كندا للولايات المتحدة (غير المشمولة باتفاقة التجارة ) قال مارك كارني رئيس الوزراء إن الحكومة الكندية في بيان رسمي إنها لا تزال ملتزمة باتفاقية كوسما، والتي تُعد ثاني أكبر اتفاقية للتجارة الحرة في العالم من حيث حجم التبادل التجاري
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وأضاف البيان أن معدلات الرسوم الأميركية على السلع الكندية لا تزال من بين الأدنى مقارنة بباقي الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، إلا أن بعض القطاعات الكندية — مثل الأخشاب، الصلب، الألمنيوم، والسيارات — تتأثر بشكل كبير بالرسوم الأميركية المفروضة.
وأكدت الحكومة أنها ستتخذ خطوات حاسمة لحماية الوظائف الكندية، من بينها:
- الاستثمار في تنافسية الصناعة الكندية
- دعم سياسة “اشترِ منتجات كندية“
- تنويع أسواق التصدير بعيدًا عن الاعتماد على السوق الأميركي
شددت الحكومة الفيدرالية على أنها ستواصل التفاوض مع الولايات المتحدة، ولكن تركيزها الأساسي سيكون على ما تستطيع السيطرة عليه وهو بناء اقتصاد كندي قوي
وأكدت أن هناك تعاونًا وثيقًا بين الحكومة الفيدرالية والمقاطعات والأقاليم والشركاء من الشعوب الأصلية لإطلاق مشاريع كبرى لتطوير البنية التحتية من شأنها أن تجذب استثمارات تفوق نصف تريليون دولار داخل كندا.
واختُتم البيان بالقول: الكنديون سيكونون أفضل زبائن لأنفسهم سنخلق وظائف ذات رواتب جيدة هنا في الوطن، ونبني اقتصادنا بمواردنا وكوادرنا، لنمنح أنفسنا ما لا يستطيع أي طرف خارجي أن يسلبه منا


