هوا تورونتو – لاهاي هولندة
بدأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني زيارة تستمر يومين إلى هولندا للمشاركة في اجتماعات حلف الناتو الذي يستعد أعضاءه لاتخاذ قرار بشأن رفع هدف الإنفاق الدفاعي إلى أكثر من الضعف
ومن المقرر يشارك كارني أولًا في عدة اجتماعات ثنائية بينما تعقد المحادثات الرئيسية الأربعاء في لاهاي
كارني سيلتقى برئيس لاتفيا إدغار رينكيفيتش ورئيس وزراء هولندا ديك سخوف، كما سيجتمع مع قادة دول الشمال الأوروبي لإجراء محادثات تركز على الأمن في منطقة القطب الشمالي والأمن عبر الأطلسي
كذلك سيزور رئيس الوزراء الملك فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما في هولندا
من جهتها، ستعقد وزيرة الخارجية أنيتا أناند مؤتمرين صحفيين اليوم، الأول في لاهاي حوالي الساعة 7:15 صباحًا بتوقيت شرق كندا، والثاني افتراضيًا عند الساعة 8:30 صباحًا.
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث والأمين العام لحلف الناتو مارك روتا قالا إنهما يتوقعان أن يلتزم الأعضاء بزيادة هدف الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفاعًا من الهدف الحالي البالغ 2% الذي تم تحديده في عام 2014.
لا يوجد أي من أعضاء الناتو الـ32 قد أنفق هذا القدر من الناتج المحلي على الدفاع عام 2024. ومع ذلك، تعهدت جميع الدول الأعضاء بتحقيق نسبة 2% هذا العام، بما في ذلك كندا للمرة الأولى منذ تحديد هذا الهدف
و استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
مسؤول كندي صرح للصحفيين بأن الهدف الجديد والجدول الزمني لتحقيقه لا يزالان قيد النقاش، فبعض الحلفاء يفضلون مهلة سبع سنوات، بينما يطالب آخرون بمهلة تصل إلى عقد من الزمن للوصول إلى 5%.
لم تصل كندا إلى نسبة 5% من الناتج المحلي في الإنفاق الدفاعي منذ خمسينيات القرن الماضي. ويُقدر أن كندا أنفقت 41 مليار دولار في عام 2024، أي ما يعادل 1.37% من الناتج المحلي، مقارنة بـ 20.1 مليار دولار عام 2014، أو 1.01%.
عند تحديد هدف 2% في عام 2014، كانت ثلاث دول فقط قد بلغت هذا الرقم: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليونان.
أي تغيير في أهداف الإنفاق يتطلب إجماع جميع الدول الأعضاء، ولا توجد أي دولة قريبة من 5%. وكانت الولايات المتحدة الأعلى بنسبة 3.38% عام 2024، إلا أن الرئيس دونالد ترامب صرح بأن هذا الهدف يجب أن ينطبق على الحلفاء فقط وليس على بلاده
الاقتراح المتوقع من روتا يتضمن مرونة، بحيث يتم تخصيص 3.5% من الناتج المحلي للإنفاق الدفاعي الأساسي مثل الطائرات والأسلحة، و1.5% لبنود متعلقة بالدفاع مثل البنية التحتية والأمن السيبراني والصناعات الدفاعية
وقد بدأت تظهر انقسامات داخلية قبيل القمة، إذ أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع الناتو لاستثنائها من الهدف الجديد، حيث عانت إسبانيا مثل كندا في تحقيق نسبة 2% ورفضت الاقتراح الجديد
