هوا تورونتو – أوتاوا
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن حزمة جديدة من الإجراءات لدعم القطاعات الاقتصادية الأكثر تضررًا من الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة
الحزمة التي كشف عنها كارني تتضمن إنشاء صندوق بقيمة 5 مليارات دولار لمساعدة الشركات على تطوير منتجات وأسواق جديدة، والحفاظ على المهارات والإنتاج داخل كندا، إضافة إلى تعزيز قدرتها التنافسية عالميًا
وأضاف كارني إن الصندوق سيكون مفتوحًا أمام جميع القطاعات، لكن الأولوية ستُمنح للقطاعات الأكثر تأثرًا مثل الصلب، السيارات، الخشب، والألمنيوم
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
كما أعلن كارني عن اعتماد سياسة جديدة بعنوان “اشترِ الكندي“، تُلزم الحكومة الفيدرالية استخدام مواد من شركات كندية في بعض المشتريات الدفاعية ومشاريع البناء وستُطبق السياسة مبدئيًا على الصلب الكندي والأخشاب مع إمكانية توسيعها لتشمل مواد إضافية لاحقًا
من جانبها رحبت جمعية منتجي الصلب الكندية بالخطوة، مؤكدة في بيان صحفي أن المنتجين المحليين قادرون على تلبية أكثر من 80٪ من احتياجات السوق من الصلب المستورد
أيضا أعلنت الحكومة عن دعم إضافي لقطاع الكانولا، وتأجيل لمدة عام لتطبيق تفويض مبيعات السيارات الكهربائية، إضافة إلى توسيع برامج القروض والدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة، وإجراءات جديدة لتأهيل العمال بالمهارات المطلوبة
وأكد كارني أن القطاعات المعرضة للرسوم مثل الصلب، الأخشاب، الألمنيوم والنحاس ستكون “محورية في تعزيز القدرة التنافسية الكندية في ظل الطفرة العالمية في مشاريع البنية التحتية والدفاع والأمن وتسارع وتيرة بناء المساكن
وشدد على أن كندا لم تعد قادرة على الاعتماد على التجارة مع الولايات المتحدة كما في السابق، مضيفًا أن الاستراتيجية الصناعية الجديدة لحكومته تهدف إلى بناء اقتصاد أكثر مرونة في مواجهة الصدمات العالمية
يُذكر أن حكومة الحزب الليبرالي ما زالت في خضم مفاوضات تجارية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي فرضت رسومًا جمركية واسعة على دول عدة حول العالم
