هوا تورونتو – الدوحة
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ونظيره الهندي ناريندرا مودي، الاثنين، إطلاق ما وصفاه بـ”شراكة جديدة” بين البلدين، تتضمن صفقات بملايين الدولارات
كما تتضمن الاتفاقية التزام البلدين بتوقيع اتفاقية تجارة حرة قبل نهاية العام، في خطوة تهدف إلى طيّ صفحة سنوات من العلاقات المتوترة التي شابتها اتهامات بتدخلات أجنبية هندية في كندا
وجاء الإعلان عقب لقاء ثنائي جمع الزعيمين في “بيت حيدر آباد” التاريخي بقلب الحي الدبلوماسي في نيودلهي، حيث أكد كارني أن كندا تمضي بقوة نحو تنويع شراكاتها التجارية، وتقليل اعتمادها على السوق الأميركية.
وقال كارني إن البلدين حددا هدفًا طموحًا يتمثل في مضاعفة حجم التبادل التجاري بينهما ليصل إلى نحو 70 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030
من موارد، في إشارة إلى فرص تعاون واسعة في مجالات الطاقة والمعادن والمنتجات الزراعية.جهتها، أكدت الهند، التي تشهد طلبًا متزايدًا على الطاقة، استعدادها لشراء ما تعرضه كندا من الطاقة
ووصف رئيس الوزراء الكندي الهند بأنها “شريك طبيعي”، معربًا عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة — أي اتفاق تجارة حرة — قبل ديسمبر المقبل. ومن شأن هذه الاتفاقية أن تمنح الصادرات الكندية إعفاءات أو تخفيضات من الرسوم الجمركية الهندية المرتفعة على عدد من السلع
ويمثل هذا المسار الجديد محاولة لإعادة صياغة العلاقات بين البلدين في ظل عالم يشهد حالة من عدم الاستقرار، مع سعي أوتاوا ونيودلهي إلى بناء شراكة استراتيجية أكثر قوة ومرونة في المرحلة المقبلة







