هوا تورونتو مونتريال –
تتسابق شركات الاتصالات التقليدية في كندا للحصول على موطئ قدم ضمن خطة الحكومة الفيدرالية لتعزيز ما تسميه بـ”السيادة الرقمية” في مجال الذكاء الاصطناعي
من بين آلاف رجال الأعمال والمتخصصين في التكنولوجيا المشاركين في مؤتمر آل إن في مونتريال يوم الأربعاء، حضر ميركو بيبك، الرئيس التنفيذي لشركة بيل كندا، الذي أكد أن شركته منخرطة بشكل كامل في مجال الذكاء الاصطناعي
في مقابلة مع وكالة الصحافة الكندية قال بيبيك إن البيئة الجيوسياسية المتقلبة جعلت من السيادة – بما في ذلك السيادة الرقمية – أمراً بالغ الأهمية. وعرّف وزير الذكاء الاصطناعي إيفان سولومون هذه السيادة في كلمته الافتتاحية بأنها اقتصاد رقمي “لا يمكن لأي طرف خارجي أن يقرر إيقافه .
ورغم عدم وجود تعريف رسمي، غالباً ما ترتبط السيادة الرقمية بفكرة بناء بنية تحتية رقمية وتخزين البيانات داخل حدود الدولة. وأوضح بيبك أن مفهوم السيادة الرقمية يتضمن عدة عناصر مثل قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وتخزين البيانات، والشبكات، إضافة إلى الثقة والأمان
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد أعلن سابقاً عن إنشاء “مكتب المشاريع الكبرى” للإشراف على تسريع إنجاز المشاريع الوطنية، بما في ذلك بناء “سحابة سيادية” في كندا، وهي بيئة حوسبة مصممة لتتماشى مع القوانين والقيم الوطنية
وأكد بيبك أن النظام التقني الكندي يجب أن يكون في قلب استراتيجية أوتاوا للسيادة الرقمية، مضيفاً أن هذا يشمل جميع مكونات النظام البيئي، بما فيها “شركات كبرى مثل بيل التي تُعد سيادية بطبيعتها وتاريخها، ودائماً جزءاً من النسيج الاقتصادي لكندا
