هوا تورونتو – أوتاوا –
أكد مكتب بوب راي السفير الكندي لدى الأمم المتحدة أنه بقي في مقعده خلال الكلمة التي ألقاها بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل في الوقت الذي غادر فيه عشرات الدبلوماسيين القاعة
بوب راي وصف معظم من غادر القاعة بأن معظمهم من دول نامية في نفس الوقت الذي أشارت وكالة “أسوشييتد برس” إلى أن كلًّا من بريطانيا والولايات المتحدة أوفدتا دبلوماسيين من مستوى أدنى لحضور الخطاب
وكان مارك كارني رئيس الوزراء الكندي أوضح أن قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية جاء ردًا على السياسات الإسرائيلية التي “تقوّض فرص حل الدولتين”، مشيرًا أيضًا إلى أن حركة حماس تتحمل جزءًا من المسؤولية عن تدهور عملية السلام
يأتي ذلك بينما تواجه إسرائيل موجة إدانة دولية متصاعدة بسبب قصفها المتواصل لقطاع غزة، وتجويع المدنيين الفلسطينيين، وعملياتها العسكرية عبر الحدود، مثل الهجوم الأخير على مفاوضين من حماس في قطر
عندما خلت تقريبا قاعة الأمم المتحدة بمغادرة معظم الوفود عندما دخل نتنياهو القاعة لإلقاء خطابه قام نتنياهو بالهجوم على عدة دول بينها كندا وفرنسا وأستراليا لاعترافها بالدولة الفلسطينية، قائلاً إن هذا القرار “المشين سيشجع الإرهاب ضد اليهود وضد الأبرياء في كل مكان”.
نتنياهو شدد في خطابه على أن إسرائيل “يجب أن تُنهي المهمة” ضد حماس في غزة، مهاجمًا ما وصفه بخضوع بعض القادة الغربيين للضغوط الدولية. كما تطرق إلى التهديدات الصادرة من إيران، وأعلن أن “الجبهة الأخيرة” هي القضاء على ما تبقى من حماس، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية في غزة ولبنان وسوريا واليمن لمواجهة ما تعتبره تهديدات أمنية.
وبينما كان نتنياهو يتحدث، علت أصوات احتجاجية غير مفهومة في القاعة، في حين صفق له مؤيدون من الشرفات. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها أقامت مكبرات صوت على حدود غزة لبث خطابه، وزعمت أيضًا أنها اخترقت الهواتف المحمولة داخل القطاع لبث الكلمة، رغم أن صحافيين من وكالة “أسوشييتد برس” في غزة لم يرصدوا أي دليل على ذلك.
وجاء خطاب نتنياهو في وقت اعترفت فيه أكثر من 150 دولة بدولة فلسطين، بينها كندا مؤخرًا، بينما لا تزال الولايات المتحدة ترفض الاعتراف وتواصل دعم حكومة نتنياهو. ومع ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إن واشنطن لن تسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية المحتلة، رغم دعوات عدد من وزراء حكومة نتنياهو للمضي في هذا الاتجاه