هوا تورونتو – مكسيكو سيتي –
أعلنت الحكومة الفيدرالية الكندية أنها ستطلق مشاورات عامة حول اتفاقية الولايات المتحدة-كندا-المكسيك CUSMA، وذلك استعدادًا للمراجعة المقررة للاتفاقية في عام 2026.
وجاء الإعلان على لسان وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان، الجمعة، من مكسيكو سيتي حيث اختتم مع رئيس الوزراء مارك كارني يومين من الاجتماعات مع المسؤولين المكسيكيين
أوضح لوبلان أن أوتاوا ستستمع إلى آراء المقاطعات والأقاليم والصناعات والعمال في إطار هذه المشاورات، قائلًا خلال الأسابيع المقبلة ستكون هناك أنشطة وفرص للكنديين، وللمتأثرين بالتوترات الأخيرة في العلاقات التجارية، ليقدموا لنا رؤيتهم حول كيفية مقاربة محادثات المراجعة مع الولايات المتحدة والمكسيك
أبرز النقاط:
الإعفاءات الخاصة بالسلع المتوافقة مع CUSMA جنّبت معظم التجارة الكندية تداعيات حرب الرسوم التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن بعض الرسوم لا تزال قائمة على الصلب والألمنيوم والسيارات والأخشاب اللينة.
السفير الأميركي لدى كندا بيت هوكسترا قال مؤخرًا إن ترامب كان يأمل في التوصل إلى “اتفاق أكبر” مع كندا يتجاوز إعادة التفاوض على الاتفاق الحالي.
ليبلان أكد أن أوتاوا منفتحة على “اتفاق أكبر” إذا كان يخدم مصالح كندا، لكنه شدد على أن التركيز الحالي منصبّ على معالجة الرسوم القطاعية، مضيفًا أنه سيعود إلى واشنطن خلال الأسابيع المقبلة لمواصلة المحادثات التجارية
وكان كارني قد أعلن الأربعاء عن اتفاق اقتصادي وأمني شامل مع الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، يتضمن تطوير البنية التحتية مثل الموانئ والسكك الحديدية وممرات الطاقة، إضافة إلى مكافحة الجريمة وحماية البيئة. وأكد الطرفان أن هذا الاتفاق سيُكمل اتفاقية CUSMA
وفي ختام زيارته، زار كارني ساحة قطارات شركة
CPKC Ferrovalle
في مكسيكو سيتي، قبل أن يعود إلى أوتاوا
