هوا تورونتو -وكالات واشنطن —
قالت عائلة كانت باولا كاياس المرأة الكندية المحتجزة في سجون الهجرة الأميركية إن أوضاعهم المالية أصبحت صعبة وهم يحاولون التواصل ما بين أنظمة الهجرة والقوانين المعقدة في الولايات المتحدة لإطلاق سراح ابنتهم التي يعتمدون عليها
وقالت والدتها، ماريا إستلا كانو، وهي تبكي “كانت قوية جدًا، قوية جدًا… الآن تبكي كل يوم وتقول إنها لم تعد تستطيع التحمل
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
كانت باولا تحاول توسيع أعمالها في مجال تصميم ملابس السباحة في فلوريدا بعد أن توقفت لفترة لرعاية والدها المريض في كندا قبل وفاته، لكنها بدلاً من الاحتفال بخط الأزياء الجديد انتهى بها الأمر محتجزة لدى وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كثف حملات الترحيل منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير بعد حملة انتخابية وعد فيها باتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير النظامية. وتشمل الحملة إجراءات مثيرة للجدل، مثل استهداف الطلاب المحتجين، وإرسال أشخاص إلى سجون سيئة السمعة في السلفادور، وزيادة المداهمات على المطاعم والمزارع، وسط مواجهات مع محتجين
ويقول فريق ترامب إنهم يستهدفون أولاً “المجرمين”، لكنهم يؤكدون أيضًا أن أي شخص يقيم في البلاد بشكل غير قانوني معرض للترحيل
ولدت كاياس في مونتريال لأبوين مهاجرين من كولومبيا، وأسست علامتها التجارية في كندا عام 2012. وبعد مرض والدها، أوقفت عملها لرعايته حتى وفاته في 2020، ثم عادت لاحقًا إلى متابعة حلمها في فلوريدا، حيث عرضت تصاميمها في عروض أزياء محلية، وتمت دعوتها العام الماضي للمشاركة في أسبوع ميامي للسباحة وظلت تباشر أعمالها ثم حاولت تجديد تأشيرتها من الحدود الأميكرية كما كان متعارفا عليه لكن السلطات ألقت القبض عليها بسبب غير واضح تماما
