هوا تورونتو – كيبيك –
دعت حكومة فرانسوا لوغو إلى هدنة مؤقتة مع عمال البريد المضربين تتيح إيصال المعلومات الانتخابية الأساسية في وقتها للناخبي حيث من المقرر أن يتوجه سكان كيبيك إلى صناديق الاقتراع في 2 نوفمبر لاختيار ممثليهم في حوالي 1,100 بلدية عبر المقاطعة، أي ما يقارب 8,000 مقعد بلدي. وعادةً تُرسل بطاقات المعلومات للناخبين قبل أسابيع من موعد التصويت
جنيفيف غيبو، وزيرة الشؤون البلدية في كيبيك قالت إن المقاطعة تناشد النقابة والحكومة الفيدرالية لإيجاد حل يضمن إرسال بطاقات المعلومات الانتخابية إلى ملايين الناخبين خلال الأسابيع المقبلة
وتُعد هذه البطاقات جزءاً محورياً من العملية الانتخابية في كيبيك، إذ تؤكد تسجيل الناخبين في القوائم الانتخابية وتوضح لهم موعد ومكان التصويت
وأضافت غيبو: “نطلب من الحكومة الفيدرالية والنقابة إيجاد طريقة لتوزيع هذه البطاقات. أما بقية الصراع فهو من مسؤولية الحكومة الفيدرالية لإيجاد حل له.
وجاءت الأزمة بعد فشل مفاوضات استمرت عامين بين مؤسسة البريد الكندي و55 ألف موظف تابع لها، ما دفع الحكومة الفيدرالية، الخميس الماضي، إلى إعلان خطة لخفض التكاليف عبر إنهاء خدمة توصيل البريد إلى المنازل. وردّ الموظفون في اليوم نفسه بإطلاق إضراب وطني شامل لا يزال مستمراً هذا الأسبوع
من جانبه، قال غيوم ترمبلاي، رئيس اتحاد بلديات كيبيك، الذي ظهر إلى جانب الوزيرة: “هدفنا ليس التدخل في النزاع بين البريد الكندي وموظفيه – بعيد كل البعد – لكننا نطالب بأن يتم الاعتراف بهذا كخدمة أساسية


