Opinion مجرد رأي
الليبرالز يعيدون اختراع العجلة فمن هو الفائز في تلك المناظرة
العديد منا تابع المناظرة ” الليبرالية الليبرالية الداخلية ” للمتنافسين الأربعة على منصب رئيس الوزراء المستقيل ترودو
المتسابقون أو المتنافسون الأربعة كلهم ينتمون إلى حزب الليبرالز .. منهم وجوه معروفة ومنهم وجوه تسعى لمزيد من الضوء ومنهم وجوه ” زهقنا ” من رؤيتها
المتسابقون الأربعة هم فرانك بايليس مارك كارني كارينا جولد و كريستيا فريلاند
المناظرة التي جرت الثلاثاء هي الثانية على التوالي الأولى كانت بالفرنسية يوم الاثنين والثانية يوم الثلاثاء
بعيدا عن التطويل والاستفاضة
ساعتان من الحديث المتواصل .. تحدث المتنافسون عن السياسية الخارجية والعلاقات مع الولايات المتحدة وتهديدات ترمب .. كيفية التعامل وأول القرارات التي يمكن للفائز أن يتخذها بشأن التعامل مع ترمب والولايات المتحدة والجيش والحدود ..
ترمب كان حاضرا .. وبيير بولييف كان حاضرا
تصريحات المتنافسين حول العلاقات مع الولايات المتحدة وترمب جعلتنا نشعر أن الحكومة تستعد للحرب مع الولايات المتحدة ..
الحديث عن الحرب مجرد هراء
وعلى العكس من ذلك كل المشاهدين يعلمون أن الحديث عن الاستعداد لحرب أو مجرد مواجهة مع الولايات المتحدة هي محض” هراء” و شعارات جوفاء ومن هنا كانت النظرة لهم منذ البداية إنهم بعيدون عن الحقيقة وعن الواقع لذلك كان هناك الانفصال ما بين المشاهدين وما بين ” المتناظرين” الذين جعلوا تلك المناظرة ” طويلة ” ومملة و لا تتحدث عن الكنديين .. بل تتحدث فقط عن ” الحزب الأحمر ” الذي ظل في الحكم 9 سنوات أوصل خلالها كندا لما هي عليه
المناظرة المملة الجوفاء .. ذكر خلالها المتحدثون أن لديهم خطة لبناء المنازل .. بل أكدوا أن لديهم خطة .. لكن أحدا لم يوضح ما هي تلك الخطة وكيف سيخفض تكاليف بناء المنازل والإيجارات مما يزيد مرة أخرى من كمية ” الهراء”
انفصال تام ما بين ” القمة ” والقاعدة .. إنهم يتحدثون عن أنفسهم والحزب .. ولم يتحدث أحد بالفعل عن الكنديين بحق ..
الملفات المسكوت عنها
لم يجرؤ أحد منهم على الحديث عن أهم ملفات تؤثر في كندا حاليا ” ملف الهجرة” و ” ملف المخدرات” وملف الأمن
اسمتع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
تلك الملفات الثلاثة المسكوت عنها كانت كفيلة بأن تجعل تلك المناظرة فارغة المحتوى ولاتعني الكنديين سواء كانوا من حزب الليبرال أو الكونسيرفاتيف أو حزب جاجميت أو حزب الخضر أو حتى حزب وداد
لهذا السبب .. فإن الخلاصة تتمحور حول معنى بسيط .. لا يهم من الذي سيفوز من هؤلاء الأربعة ليخلف ترودو عندما تعلن النتائج يوم 9 مارس المقبل
الخلاصة أيضا أنه من بين الأربعة المتنافسين
- برزت كارينا جولد كصاحبة أفضل منطق
- فرانك بايليس .. برز بحديثه المختلفة المبنى على تجارب دول أخرى وتجارب عملية
- مارك كارني .. خالي الدسم .. مفتقر للبوصلة .. قليل الثقة ..
- وفي المؤخرة بجدارة .. كريستيا فريلاند .. التي كانت ” أقوى إمرأة وأقوى شخص” في حكومة ترودو لمدة تسع سنوات .. واليوم تقول إنها خرجت من جلباب أبيها .. ترودو .. فاستحقت الخروج ليس من السباق فقط ولكن أيضا ربما من التاريخ .. الجيد
وفي النهاية .. إن كان حزب الليبرال يعيد اختراع العجلة مرة أخرى .. فلا شك أن بيير بولييف سيكون الفائز الأكبر ورئيس الوزراء المقبل لكندا .. نقبل أو نختلف أو نخشى أو نخاف خالد سلامة
أغمض عينيك و استمتع بالرسائل التي قد يكون أحدها لك

