هوا تورونتو – لندن
كشفت شركة ألتو، المسؤولة عن مشروع القطار فائق السرعة المقترح في كندا، أن المرحلة الأولى من الخط بين أوتاوا ومونتريال قد تمر عبر نحو 1700 عقار من بينها ما لا يقل عن 500 قطعة أرض زراعية
وقال مارتن إمبلو، الرئيس التنفيذي للشركة، إن المشروع سيتطلب عمليات استحواذ جزئي على أراضٍ، موضحاً أن ما بين 30 إلى 40 بالمئة من العقارات المتأثرة تعود لما ما يقارب من 500 مزارع
الشركة أوضحت ، أن هذه الأرقام لا تزال تقديرية، وأن العقارات المعنية “قد تكون” ضمن الممر المستقبلي للسكك الحديدية بعرض يقارب 60 متراً
يشمل المشروع المقترح إنشاء خط كهربائي فائق السرعة بطول ألف كيلومتر يربط تورونتو بمدينة كيبيك، بتكلفة تتراوح بين 60 و90 مليار دولار
وأكدت الشركة أنها ستعطي الأولوية للتوصل إلى اتفاقات تفاوضية مع أصحاب الأراضي بدلاً من اللجوء إلى نزع الملكية، مع تقديم تعويضات طويلة الأمد تغطي القيمة السوقية للأراضي والحفاظ على طرق الوصول إلى المزارع المتأثرة
وكانت المشاورات العامة بشأن المشروع قد انتهت أواخر أبريل، فيما تخطط الشركة للكشف عن المسار النهائي والأكثر دقة بين أوتاوا ومونتريال خلال الخريف المقبل
من جهته، قال ميشال دينيار، نائب رئيس اتحاد المزارعين الفرانكو-أونتاريين
Union des cultivateurs franco-ontariens
، إنه فوجئ بالأرقام التي تحدث عنها إمبلو، خاصة بعدما التقى بمسؤولي الشركة في وقت سابق من الأسبوع دون الإشارة إلى هذه التفاصيل
وأضاف دينيار أن المزارعين يعيشون حالة من القلق، خصوصاً مع بدء موسم الزراعة، قائلاً إن بعض المزارعين تلقوا طلبات متعددة للسماح بدخول أراضيهم لإجراء اختبارات بيئية
وكانت شركة Alto قد أعلنت في مارس أنها ستطلب الوصول إلى بعض الأراضي الخاصة لإجراء دراسات بيئية، مؤكدة أن ذلك لا يعني بالضرورة مرور خط السكك الحديدية عبر تلك الأراضي
