هوا تورونتو- نيويورك
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي أو التزام أخلاقي فحسب، بل ضرورة أمنية، مشددًا على أن الطريق الوحيد لشرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر هو ضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال
وأضاف “مدبولي”، خلال كلمة ألقاها، نيابة عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، في المؤتمر الدولي رفيع المستوى “من أجل التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين”، بقاعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن أعمال الأسبوع رفيع المستوى لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الـ80، أن الأمن لن يتحقق لإسرائيل عبر القوة العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع، مشيرًا إلى أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يجلب سوى المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، كما أن غياب الأفق السياسي سيفتح الباب للمزيد من العنف والتطرف، وهذا ما أثبتته التطورات المتلاحقة التي شهدتها المنطقة في العامين الماضيين
وأشاد بالجهد الذي بذلته المملكة العربية السعودية وفرنسا لتنظيم هذا المؤتمر المهم، الذي يجسد التزامًا جماعيًا بحل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه لا استقرار في الشرق الأوسط دون حل عادل وشامل يُلبي الطموح المشروع للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية
وشدد رئيس الوزراء المصري، خلال كلمته، على إدانة مصر الكاملة للعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية، وفي مختلف أنحاء المنطقة، وصولًا إلى السابقة الخطيرة لقصف دولة قطر، التي تشارك مع مصر في جهود الوساطة لإنهاء العدوان على قطاع غزة واستعادة الاستقرار
ولفت إلى أن اعتماد الجمعية العامة لإعلان نيويورك يمثل لحظة تاريخية لتجديد التزام المجتمع الدولي بالعمل على تلبية حق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة