هوا تورونتو واشنطن –
طالبت فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية بفرض عقوبات وحظر أسلحة على إسرائيل ومقاطعة منتجاتها لارتكابها جرائم حرب وإبادة في غزة
و قالت ألبانيز في تصريحات صحفية إن مانراه في غزة هو مستوى من الرعب والموت والدمار ليس له مثيل في الآونة الأخيرة.
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وأكدت ألبانيز إن انتقاد إسرائيل ليس عداء للسامية ولا يمكن اعتباره كذلك
وكانت الولايات المتحدة في وقت سابق قد فرضت عقوبات على فرانشيسكا ألبانيز بسبب ما اعتبرته واشنطن “جهودا للحث على إجراءات ضد المسؤولين والشركات والمديرين التنفيذيين
من هي فرانشيسكا ألبانيزي؟
فرانشيسكا ألبانيزي هي واحدة من عشرات الخبراء المستقلين في مجال حقوق الإنسان الذين يُعرفون باسم المقررين الخاصين، والذين تعيّنهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمراقبة وتقديم تقارير عن أوضاع حقوق الإنسان في دول أو أزمات أو مواضيع محددة. هؤلاء الخبراء لا يمثلون الأمم المتحدة ككل، بل يعملون بصفتهم المستقلة ويقدّمون تقاريرهم إلى مجلس حقوق الإنسان
تقاريرهم تسلط الضوء على الانتهاكات وتزيد الضغوط على الدول، كما يمكن أن تشكّل مرجعًا للمدعين أمام المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من هيئات العدالة الدولية
لمحة عن ألبانيزي
- تحمل ألبانيزي شهادة في القانون من جامعة بيزا في إيطاليا، ودرجة ماجستير في حقوق الإنسان من جامعة الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن
- واجهت انتقادات من بعض المدافعين عن إسرائيل اتهموها بأنها تصف نفسها بـ «محامية» رغم أنها لم تجتز امتحان مزاولة المهنة. لكنها أوضحت في مقابلة مع مجلة فانيتي فير الإيطالية في مايو أنها لم تكذب بشأن ذلك قط، وأن اهتمامها كان دومًا بحقوق الإنسان وليس بممارسة المحاماة التقليدية
ماذا قالت عن الحرب؟
ألبانيزي من أشد المنتقدين لحملة إسرائيل العسكرية على غزة
- في خطاب ألقته أمام مجلس حقوق الإنسان الأسبوع الماضي، قالت إن إسرائيل «مسؤولة عن واحدة من أفظع الإبادات الجماعية في التاريخ الحديث
- وفي مقابلة مع برنامج فرونت بيرنر في نوفمبر الماضي، قالت إن هدف إسرائيل النهائي في نظرها هو «التطهير العرقي» للفلسطينيين في القطاع
وقالت:
في ظل ضباب الحرب، تقوم إسرائيل بطرد الفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم، وتدمير كل شيء، وخلق ظروف معيشية مستحيلة تجعل من عودة الفلسطينيين أمرًا غير ممكن
كما دعت المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل، بما في ذلك من خلال فرض العقوبات، لإنهاء قصف غزة.
وهي أيضًا داعمة قوية لإصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهمة ارتكاب جرائم حرب


