هوا تورونتو
يستعد ميناء تشرشل في شمال مانيتوبا الكندية لاستقبال أول شحنة حبوب للتصدير منذ ست سنوات، في خطوة تعكس عودة النشاط إلى أحد أهم الموانئ البحرية في شمال البلاد
ومن المقرر أن تغادر سفينة الميناء هذا الأسبوع محملة بنحو 30 ألف طن من القمح الكندي متجهة إلى أوروبا، في خطوة وصفتها السلطات الكندية بأنها محطة مهمة في جهود إعادة تنشيط الميناء وتعزيز دوره التجاري.
وقالت وزيرة الشؤون الشمالية والنائبة عن منطقة تشرشل-كيواتينوك، ريبيكا شارتراند، خلال مراسم أقيمت في الميناء يوم الاثنين، إن استئناف شحن الحبوب يمثل عودة تشرشل إلى موقعه كبوابة شمالية مهمة تربط مناطق البراري والقطب الشمالي ببقية دول العالم
وتوقفت عمليات الشحن من ميناء تشرشل عقب بداية جائحة كورونا، وكانت آخر شحنة حبوب قد غادرت الميناء في عام 2020
وكانت مجموعة «أركتيك غيتواي»، المالكة للميناء ولخط سكة حديد خليج هدسون، قد أعلنت في يوليو الماضي استئناف شحن الحبوب من الميناء خلال فصل الصيف
ويأتي استئناف النشاط في وقت تتزايد فيه الآمال بإمكانية تمديد موسم الملاحة في الميناء، الذي يستمر حاليًا نحو أربعة أشهر فقط
وأظهرت دراسات حديثة أُجريت بتكليف من مجموعة «أركتيك غيتواي» أن تشغيل الملاحة على مدار العام قد يكون ممكنًا مستقبلًا، في ظل تراجع مساحة الجليد البحري، ومن دون الحاجة إلى الاعتماد على أغلى أنواع كاسحات الجليد
ويُعد ميناء تشرشل الميناء البحري الوحيد في منطقة القطب الشمالي الكندية الذي يمكن الوصول إليه عبر السكك الحديدية، ما يمنحه أهمية استراتيجية في تنويع طرق التجارة الكندية والوصول إلى أسواق جديدة خارج الولايات المتحدة
ومن المقرر أن تتجه السفينة المحملة بالقمح القاسي الكندي إلى منطقة البحر المتوسط في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في أول شحنة حبوب تغادر الميناء منذ ست سنوات