هوا تورونتو واشنطن
قال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير إن المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا لم تشهد تقدمًا يُذكر، وذلك بعد أسابيع من قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب عدم تمديد اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك
(CUSMA)
الكندي، رغم أن أوتاوا تراجعت عن ضريبة الخدمات الرقمية، كما طلبت مراجعة الزيادة التي كانت ستفرض على خدمات البث عبر الإنترنت، وهي خطوات كانت الولايات المتحدة تعتبرها من أبرز نقاط الخلاف التجاري
وأضاف أن كندا “لا تستحق الإشادة على التراجع عن إجراءات لم يكن ينبغي اتخاذها من الأساس”، مؤكدًا أنه قدم خلال العام الماضي عدة مقترحات يمكن تنفيذها سريعًا لتحسين مسار المفاوضات.
من جانبه، أكد مكتب وزير التجارة الكندي الأمريكي دومينيك لوبلان أن كندا مستعدة لتسريع وتيرة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق جديد يوفر الاستقرار والوضوح للشركات والعمال، مشيرًا إلى أن أوتاوا قدمت مقترحات وصفها بأنها عادلة ومتوازنة وتخدم اقتصاد أمريكا الشمالية
وأشار جرير إلى أن أي اختراق حقيقي في المفاوضات قد يتطلب تفاهمًا مباشرًا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بينما شدد كارني في وقت سابق على أن حكومته لن توقع اتفاقًا تجاريًا لا يخدم المصالح الكندية