هوا تورونتو تورونتو –
كشفت صحيفة غلوبال نيوز أن أناندا سانغاري وزير السلامة العام الكندي قام قبل انضمامه للحكومة بكتابة رسائل يطلب فيها من وكالة الحدود الكندية الموافقة على طلب الإقامة الدائمة لرجل رفضته الوكالة لأنه اعترف سابقًا بالعمل مع نمور التاميل
وكانت المحكمة الفيدرالية قد رفضت مؤخرًا آخر استئناف للرجل، مؤكدة أن قرار وكالة الحدود برفض طلبه يستند إلى مبررات تتعلق بالأمن الوطني
وردًا على أسئلة الصحفيين في مؤتمر إعلامي بتورونتو حاول الوزير التقليل من شأن القضية معتبرًا أن ما قام به يدخل ضمن العمل الروتيني لأي عضو برلمان
وقال غاري أنانداسانغاري وزير السلامة العامة إنه كان يؤدي واجباته كنائب في البرلمان حين كتب رسائل لدعم طلب هجرة رجل قالت السلطات إنه عضو في جماعة “نمور التاميل” المصنفة إرهابية
وأضاف الوزير إن تدخلاته جاءت في سياق جمع شمل زوجين وإن مكتبه تعامل مع أكثر من 9500 ملف منذ انتخابه نائبًا في 2015
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
ورغم إقراره بأنه كوزير لا يمكنه بعد الآن إصدار مثل هذه الرسائل، قال إن من حق النواب الدفاع عن ملفات ناخبيهم حتى لو كانت تتعلق بالهجرة والأمن القومي
وأضاف الوزير أن أحد الأدوار الأساسية لأي نائب منتخب هو تقديم المساعدة للأفراد الذين يلجأون إلى مكاتبنا، وهذا بالضبط ما فعلته في هذه الحالة
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد عيّن أنانداسانغاري وزيرًا للسلامة العامة في مايو الماضي، مما جعله مسؤولًا عن أجهزة الأمن القومي في البلاد، بما فيها وكالة خدمات الحدود الكندية
لكن القضية أثارت جدلًا بعد أن كشفت تقارير الشهر الماضي أن الوزير استبعد نفسه من اتخاذ أي قرارات تتعلق بجماعة نمور التاميل وجناحها الكندي
من جانبها، قالت منظمة “سكيور كندا المعنية بضحايا الإرهاب إنه لا ينبغي لأي نائب أن يتدخل لدعم شخص ثبتت صلته بجماعة إرهابية على الإطلاق
