هوا تورونتو – أوتاوا
أوتاوا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في تورنتو أن كندا ستفي هذا العام، ولأول مرة منذ عقود، بالتزامها تجاه حلف شمال الأطلسي الناتو بإنفاق اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، في ظل تزايد التهديدات العالمية وتغير موازين القوى
وقال كارني إن حكومته ستضيف تسعة مليارات دولار إلى إطار الإنفاق لهذا العام لتحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى أن الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة في الشؤون الدفاعية أصبح غير آمن في ظل المتغيرات الحالية
وتبلغ قيمة الالتزام الدفاعي الجديد نحو اثنين في المئة من الناتج المحلي الذي يُقدَّر بثلاثة فاصل واحد تريليون دولار، أي ما يعادل نحو 62 مليار دولار
استمع الآن إلى راديو هوا تورونتو مباشرة من كندا رابط الاستماع فوق الخبر وفي الصفحة الرئيسية
وأضاف أن الولايات المتحدة بدأت في استغلال هيمنتها وفرض رسوم للوصول إلى أسواقها وتقلص من مساهمتها في أمن كندا الجماعي
كما أعلن كارني أن حكومته ستوسع مهام خفر السواحل الكندي وتدمجه في منظومة الدفاع الوطني بالشراكة مع الناتو، لكن دون تسليح عناصره في الوقت الحالي
ويأتي هذا الإعلان قبيل اجتماع مهم لحلف الناتو في هولندا هذا الشهر، حيث يُتوقع أن يتبنى الحلف خطة لرفع الإنفاق الدفاعي إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي، وهو مستوى لم تصل إليه كندا منذ خمسينيات القرن الماضي
الأمين العام للناتو مارك روته قال من لندن إن الحلف بحاجة إلى زيادة قدراته الدفاعية الجوية والصاروخية بنسبة أربعمئة في المئة لمواجهة التهديدات الروسية المتصاعدة
وتعد هذه الخطوة تحوّلًا كبيرًا في السياسة الدفاعية الكندية بعد سنوات من التأجيل والتردد
